فلسفة العيادة
خلال سنوات عملي الطويلة في مستشفيات ألمانية مرموقة (ميونخ، هامبورغ، لاندسهوت، برلين)، شغلتني فكرة توظيف تكويني الطبي لا في تشخيص الأمراض وعلاجها فحسب، بل في الوقاية منها أيضًا.
وأرى أن تخصصي في أمراض النساء والتوليد مناسب جدًا لذلك، فهو يشمل بطبيعته نصف المجتمع، ويمكنه عبر جميع مراحل العمر والنمو أن يتناول التغيرات في نمط الحياة وفي العلاقة مع الرجال.
يعتمد التشخيص والعلاج أساسًا على أطباء أكفاء، أما الوقاية فتتطلب مشاركة جوهرية من المرضى.
وأرى من واجبي، بما يتجاوز تخصصي، أن أنمّي لدى مرضاي الإحساس بإشارات أجسادهم، وأهمية التفكير الوقائي في جميع مجالات الطب الأخرى، ومن ثم أهمية الفحوص الدورية للكشف المبكر في التخصصات الطبية الأخرى.
لذلك أودّ أن أكون لجميع مرضاي «مدرّبًا صحيًا» (Coach) أيضًا.